Showing posts with label كورة. Show all posts
Showing posts with label كورة. Show all posts
Sunday, January 31, 2010
فضيحة لقناة العربية بعد مبارة مصر و الجزائر
وقعت قناة العبرية (العربية) فى فضيحة مهنية غير مستغربة
من طرفها على موقعها على الانترنت و نشرت خبرا عن ايقاف
حكم مبارة مصر و الجزائر البنينى (كوفى كودجا) من قبل
الاتحاد الافريقى لكرة القدم (كاف) استنادا لتقرير مراقبى
المبارة لسوء ادارته و افساده للقاء !!! و لم تنشر اى صحيفة
او موقع أخر هذا الخبر الا العربية
من طرفها على موقعها على الانترنت و نشرت خبرا عن ايقاف
حكم مبارة مصر و الجزائر البنينى (كوفى كودجا) من قبل
الاتحاد الافريقى لكرة القدم (كاف) استنادا لتقرير مراقبى
المبارة لسوء ادارته و افساده للقاء !!! و لم تنشر اى صحيفة
او موقع أخر هذا الخبر الا العربية
لم تمض ساعات الا و قام الموقع بحذف الخبر المفبرك دون
نشر اعتذار او توضيح
نشر اعتذار او توضيح
اقرأ أيضا عن فضيحة العربية :
Monday, November 23, 2009
لنسمع غيرنا فى الأزمة بين مصر و الجزائر
وسط حمي الهجوم والغضب والتهديد والوعيد والنفخ في الكراهية التي تقودها أبواق وأقلام في بلدنا، ألا يصح أن نسمع غيرنا، ونقرأ أحدا من خارجنا، لنعرف ما رأيه فينا مثلاً وفي الموضوع هنا آثرنا أن نختار من مقالات كتاب وصحفيين أصدقاء للنظام المصري ولم يحدث يوماً أن عاتبوه أو هاجموه، بل هم في خندقه تماما في مواجهة المتعاطفين مثلا مع حزب الله وحماس
اخترنا واحدا من أبرز المشيدين بالحكم المصري في جريدة الشرق الأوسط، وهو رئيس تحريرها طارق الحميد الذي كتب يقول في مقاله
مصر والجزائر.. ما هذا؟
«كل من يتابع تداعيات مباراة كرة القدم التأهيلية لكأس العالم بين مصر والجزائر التي أقيمت في السودان، لا يملك إلا أن يصاب بالذهول الشديد، بل الحمد الله أن ليس بين مصر والجزائر حدود برية، وإلا لربما حدث ما لا يحمد عقباه، لأن ما يحدث اليوم يوحي أن الأمور كانت ستسير إلي منحي مأساوي آخر.. لكن يجب ألا تصل الأمور إلي هذا الحد من الحدة والغليان، والاعتداءات، وإثارة الشغب، واستدعاء السفراء، وكل هذا التشنج، فكم كان لافتاً أيضاً حجم رجال القوات المسلحة السودانية في ملعب المباراة وكأنهم علي جبهة قتال وليس في ملعب كرة القدم.. إذاً المسألة أعقد، وأبعد من كرة قدم بكل تأكيد، فما نراه من احتقان وأعمال عنف اليوم أسبابه متعددة ومنها إعلام تحريضي، مرئي ومكتوب، لا يتسم بأي مسئولية أو مهنية من كلا البلدين، وبعض المسئولين الرياضيين من كلا البلدين أيضاً أبعد ما يكونون عن الأخلاق الرياضية ومفهوم أن الفوز والخسارة هما أساس كرة القدم، وهناك أمر آخر مهم، وهو أن البعض في عالمنا العربي يريد اختزال كل مشاكله اليومية، الصغير منها والكبير، الأساسي والهامشي في الفوز بنقاط مباراة كرة، فمن يفوز يعتقد أن الفوز في مباراة واحدة أو بطولة، قد حل كل مشاكله، ومن يخسر يجد أن أبواب الجحيم قد فتحت أمامه من كل أطياف المجتمع، لأنها لحظة تصفية الحساب والتصيد السياسي، وهذا أمر مؤسف ومزعج. في مباراة مصر والجزائر لم ينته الأمر عند حد البلدين فقط، بل بلغ الأمر أن اجتمع مجلس الوزراء السوداني برئاسة الرئيس السوداني ليشيد بخطة تنظيم المباراة، وسامحونا إن قسونا بعض الشيء ولكن ماذا عن خطة تجنب تقسيم السودان؟ ولذا نقول انظروا إلي أين وصلت بنا الأمور
ومن كتابة الحميد الواضحة والجارحة إلي واحد من أهم كتاب لبنان المدعمين، بل والمتحالفين مع مصر الرسمية وهو سمير عطالله الذي كتب في الشرق الأوسط كذلك
الفائز في مباراة الخرطوم، ليس الجزائر ولا مصر، ولا طبعا الخرطوم، الفائز، جنوب أفريقيا
..
الباقون، مضحكون أو مزعجون، زعيق وهتافات فارغة وشعوب فقيرة تركب الطائرة والباصات بالآلاف لكي تصفق ضد بعضها البعض، وجماهير تنام علي الأرصفة لكي تنكد علي بعضها البعض، وفي النهاية المسألة كلها لا تتعدي ركلة كرة من المطاط في قفص من الخشب، وبعدها عاد الجزائريون إلي بلدهم منتشين بفرحة نصر سخيفة وعاد المصريون إلي أم الدنيا حزاني بهزيمة أكثر سخفا، وأعتذر أعتذر أعتذر، لهواة الكرة عن هذه التعابير، لكن ما حدث، من الألف إلي الياء، لم يكن مباراة في الكرة، بل كان مباراة في الجهل وفي الصفاقة وفي كشف الصدور البدائية والمريضة. جنوب أفريقيا دولة «استقلت» منذ حوالي العقد، سكانها ثلث سكان مصر، لديها ثروات طبيعية، لكن أيمن منها النفط وغاز الجزائر وتجربة جنوب أفريقيا في العقد الماضي تفوق تجارب الدول العربية الأفريقية الثلاث، في الاقتصاد وفي العلوم وفي السياحة وفي التربية.........، ما حدث خلال الأيام الماضية كان عرضا مشتركا لسذاجة الشعوب، مجموعات من الفقراء يعتقدون أن الشارع للصراخ لا للعمل والإنتاج، هل انتبهنا إلي أن عشرات الآلاف الذين جاءوا من مصر والجزائر، إما أنهم لا عمل لهم، وإما أنهم تركوا أعمالهم؟ سوف يخجلون جميعا عندما يذهبون إلي جنوب أفريقيا، عندما يرون طرقاتها ومنتجاتها عندما يكتشفون أن دخل الفرد فيها خمسة أضعاف دخل الفرد المصري والسوداني، ويزيد 30% علي دخل الفرد الجزائري»
ثم إلي عبدالرحمن الراشد رئيس تحرير قناة العربية الذي كتب يقول:
ودارت معركة تاريخية كانت لسوء حظ السودانيين أنها علي أراضيهم
ولو نظرنا إلي المشكلة الجماهيرية بملاحقها السياسية والإعلامية والشخصية، لفهمنا أنها لم تكن مجرد عقول فارغة، بل مبررة وتتجاوز الكرة والقدم، جماهيريا ظن المصريون بحساب جغرافي بسيط أن لهم الغلبة، فالجزائر بعيدة عن السودان بما يكفي لمنعها من الوجود، فحج ثلاثة آلاف مصري إلي الخرطوم، في حين هيأت الجزائر جسراً جوياً ونقلت عشرة آلاف مشجع من مواطنيها المتحمسين إلي هناك، فغصت العاصمة السودانية في ليلة واحدة بآلاف المتعصبين من الجانبين، لكن الميزان كان لصالح الجزائري ثلاثة لواحد، وبعد الهزيمة المرة للمنتخب المصري من الطبيعي أن يلجأ المهزومون إلي لوم الحكم والدولة المضيفة والجماهير العدوة، فهذه من تقاليد الكرة العربية في كل مكان لوم الآخرين علي الهزيمة.. أولاً.
الحقيقة أن في كل طرف من لعب دور المحرض وأشعل النار ونقل المسئولية، الأول عن الهزيمة يفترض أن يكون المنتخب، والمسئول الثاني إدارة فريق المنتخب المسئولة عن وضع استراتيجية اللعب، والمسئول الثالث الإعلام الذي وعد الناس بفوز لم يحدث وهكذا حتي السياسيون مسئولون عما حدث لأنهم كانوا يريدون الركوب علي أكتاف اللاعبين لو فازوا ويحملون معهم كأس النصر بعد الهزيمة، اللاعبون والمدرب والإدارة والإعلام والسياسيون نقلوا المسئولية إلي الجماهير.
والحقيقة أن الجزائر ليست بريئة من الاستغلال السياسي فهي صمتت سلبا، ولدي السياسيين الجزائريين أيضا رغبة التكسب من وراء الانتصار الكروي، وجعلوا اللاعبين يشيدون بالقيادة السياسية في كل تصريحاتهم مع أنني أشك أن أحدا من القادة في الجزائر يفهم شيئا في كرة القدم
Posted by mido at 1:14 PM 7 comments
Labels: جريدة الدستور, صحافة, صحافة مستقلة, كورة, كوميديا مبكية, مسخرة
Monday, November 16, 2009
هى اليوم السابع شغلتها ايه فى الليلة دى ؟
و تعرف اليوم السابع بمصداقيتها الكبيرة بين المصريين و اعتمادها على مصادر موثوقة
كسيفون سبورت و غيرها من وكالات الانباء العريقة فى الساحة الصحفية
:D
Sunday, August 23, 2009
Tuesday, June 23, 2009
بالصور : الاعلامي "عمرو أديب" تحت اقدام "هيفاء وهبي
عاب عمرو اديب على لاعب المنتخب المصرى محمد زيدان انه كان يرتدى تى شيرت
عليه صور جماجم بجانب فتاه من جمهوره ارادت التصوير معه
و حتى لا ننسى مافعله و يفعله عمرو اديب ( و هو حر يفعل ما يريد لكن دون المزايدة على احد)
بطريقته السمجة و السطحية فى معالجة الامور من السياسة الى الرياضة
نذكره بعينة من افعاله ;)


ملحوظة : الصور عادية و لكن عمرو رأى ان صورة زيدان بالتشيرت ابو جماجم و صورته مع المشجعة لا تليق و لا تسألنى عن السبب
!!!!
!!!!
تقارير صحفية :
الاعلامي الشهير عمرو أديب، جلس تحت اقدام المغنية اللبنانية هيفاء وهبي، في لحظة فارقة اراد من خلالها ان يبدي اعجابه بهذه الانثي هيفاء ، وذلك خلال غنائها في الحفل الذي اقامته شركة للمياه الغازية للإعلان عن انتاج فيلم غنائي بعنوان "بحر النجوم" بطولة نجوم الغناء بلبنان وهم كارول سماحة، ووائل كافوري، ورويدا المحروقي، وأحمد الشريف.
واشارت التقارير الي ان عمرو خرج عن النص الإعلامي في حواره مع هيفاء حيث تحدث معها بطريقة غريبة تميزت بالرقة عندما أبدي إعجابه الزائد بها كامرأة مثيرة وفاتنة، كما دعا الحضور لإعداد تليفوناتهم المحمولة لتصوير هيفاء فور ظهورها علي المسرح، حسبما ذكرت صحيفة "الجمهورية" المصرية.
ونسبت التقارير الي الجمهور استياءه من طريقة عمرو أديب في حواراته مع "هيفاء" و"كارول" و"رويدا"، وخاصة حينما أشار الي لقاء سابق بهيفاء في حفل رمضاني قبل اطلاق مدفع الافطار بدقائق.. وأن هذا اللقاء أفسد وأضاع عليه صيام اليوم، ثم صعد عمرو سلالم المسرح وجلس تحت أقدام هيفاء وهي تغني "بوس الواوا
:D
Posted by mido at 10:10 PM 12 comments
Labels: كورة, كوميديا مبكية
Tuesday, May 26, 2009
هدف الاسماعيلى- الصحيح- الملغى فى مرمى الاهلى
و حسبنا الله و نعم الوكيل
كتب: elawa82
ليس عجيبا أن أقدم التهنئة والشكر للاسماعيلي رغم أنه عمليا خرج مهزوما وخسر درع الدوري بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى منه! سيدهش الكثيرون عندما يعلمون أنني قررت كتابة هذا المقال قبل المباراة، بل وبعد مباراة طلائع الجيش الفضائحية التي تأهل بها الأهلي لمباراة فاصلة بظلم بَين اشترك فيه "القناص" وريشة!
من الصعب في مصر أن يكسب أي فريق بطولة، مهما أوتي من قوة في ظل كل عوامل الظلم التي تشد من حبل الأهلي وتطحن في منافسيه.
وقد رأينا كيف حولوا اتجاه الدرع في دقيقتين فقط بواسطة المنبوذ "ريشة".. وهو في الحقيقة لا ذنب له. إنه مجرد "عائل" تنتقل بواسطته فيروسات الظلم والقهر، لتقتل كل من يتعرض لها.
وحتى في المباراة نفسها تعرض الاسماعيلي للظلم بواسطة الحكم "الثيراني" الذي ألغى هدفا صحيحا لهم في الدقيقة 12، وتغاضى عن ضربة جزاء. ولو رجعت للهدف الملغي لما رأينا أحدا تعرض لحارس المرمى رمزي صالح، وإلا فماذا يقول "الثيراني" عن هدف "القناص" في الطلائع؟!
لقد كان الحكم متواطئا جدا ضد الاسماعيلي، وهذا ما حذرت منه عندما عرفنا من شيخ حارة الظلم عندنا محمد حسام أنه "أسباني". فالحكام الأسبان والطليان عندما يأتون لبلد من العالم الثالث مثلنا، يكفيهم أن يشربوا لبن "الابل" أو حتى "التيس" لينفذوا ما يريده أهل الدار منهم! لن نغير شيئا.. فيبدو أن الأمور منعكسة وأن دولة "الظلم" إلى قيام الساعة.
ولأن الأوضاع جد تعيسة، واللي بنى مصر كان في الأصل "فرعون ظالم هالك"، لا يسعنا إلا أن نعتبر الفريق المكافح الاسماعيلي، بطلا لدوري المظلومين، أبناء البطة السوداء، وسنترك الأهلي يلعب وحده ويفرح وحده بما أوتي من نفوذ وسيطرة في دولة الظلم.
مبروك للاسماعيلي الأداء القوي والكفاح والقدرة على احراج نادي الحكومة حتى الثانية الأخيرة من المباراة. أشد على أيديهم لاعبا لاعبا، وجهازا فنيا، وجماهير رائعة.
أكتب هذا ولا أنتظر شيئا من بطولات قادمة تلعبها مصر وأولها تصفيات كأس العالم. نحن لا نستحق شيئا من هذا كله. علينا أن نرضى بالظل في مصر، ونجوم القنص المحليين، واتحاد الفراولة الذي لعب بكل قواه ونفوذه لكي لا يخرج الدرع من جيب حبيبهم وقرة عيونهم!
لن أقول مبروك للأهلي لأنه حصل على الدرع بالخطف والجري. جند كل اللصوص ليساعدوه في عملية بلطجة صريحة. أقول للصوص، ربما تتأخر عدالة السماء يوما أو يومين أو حتى إلى أن يموت "المظلوم" دون حقه، لكن "جهنم" لا تغلق أبوابها عندما تقوم الساعة!
مبروك لأهل الاسماعيلية.. فهم الأبطال الحقيقيون للدوري، ولن يبلغوا هم أوغيرهم في مواجهة دولة الأهلي أكثر من هذه "النقطة".
:sm19:
وقد رأينا كيف حولوا اتجاه الدرع في دقيقتين فقط بواسطة المنبوذ "ريشة".. وهو في الحقيقة لا ذنب له. إنه مجرد "عائل" تنتقل بواسطته فيروسات الظلم والقهر، لتقتل كل من يتعرض لها.
وحتى في المباراة نفسها تعرض الاسماعيلي للظلم بواسطة الحكم "الثيراني" الذي ألغى هدفا صحيحا لهم في الدقيقة 12، وتغاضى عن ضربة جزاء. ولو رجعت للهدف الملغي لما رأينا أحدا تعرض لحارس المرمى رمزي صالح، وإلا فماذا يقول "الثيراني" عن هدف "القناص" في الطلائع؟!
لقد كان الحكم متواطئا جدا ضد الاسماعيلي، وهذا ما حذرت منه عندما عرفنا من شيخ حارة الظلم عندنا محمد حسام أنه "أسباني". فالحكام الأسبان والطليان عندما يأتون لبلد من العالم الثالث مثلنا، يكفيهم أن يشربوا لبن "الابل" أو حتى "التيس" لينفذوا ما يريده أهل الدار منهم! لن نغير شيئا.. فيبدو أن الأمور منعكسة وأن دولة "الظلم" إلى قيام الساعة.
ولأن الأوضاع جد تعيسة، واللي بنى مصر كان في الأصل "فرعون ظالم هالك"، لا يسعنا إلا أن نعتبر الفريق المكافح الاسماعيلي، بطلا لدوري المظلومين، أبناء البطة السوداء، وسنترك الأهلي يلعب وحده ويفرح وحده بما أوتي من نفوذ وسيطرة في دولة الظلم.
مبروك للاسماعيلي الأداء القوي والكفاح والقدرة على احراج نادي الحكومة حتى الثانية الأخيرة من المباراة. أشد على أيديهم لاعبا لاعبا، وجهازا فنيا، وجماهير رائعة.
أكتب هذا ولا أنتظر شيئا من بطولات قادمة تلعبها مصر وأولها تصفيات كأس العالم. نحن لا نستحق شيئا من هذا كله. علينا أن نرضى بالظل في مصر، ونجوم القنص المحليين، واتحاد الفراولة الذي لعب بكل قواه ونفوذه لكي لا يخرج الدرع من جيب حبيبهم وقرة عيونهم!
لن أقول مبروك للأهلي لأنه حصل على الدرع بالخطف والجري. جند كل اللصوص ليساعدوه في عملية بلطجة صريحة. أقول للصوص، ربما تتأخر عدالة السماء يوما أو يومين أو حتى إلى أن يموت "المظلوم" دون حقه، لكن "جهنم" لا تغلق أبوابها عندما تقوم الساعة!
مبروك لأهل الاسماعيلية.. فهم الأبطال الحقيقيون للدوري، ولن يبلغوا هم أوغيرهم في مواجهة دولة الأهلي أكثر من هذه "النقطة".
:sm19:
Posted by mido at 12:30 PM 18 comments
Labels: كورة
Friday, May 1, 2009
Saturday, April 18, 2009
مبروك للاسماعيلى-أفضل فريق فى مصر- يتصدر الدورى متخطيا الأهلى
Posted by mido at 7:59 PM 18 comments
Labels: كورة
Sunday, March 29, 2009
المنتخب المصرى من أولها مش قادر على زامبيا !
الصورة من يالا كورةأول القصيدة كفر
و حتبدأ أسطوانة نكون أو لا نكون
مرحلة عنق الزجاجة
و معلش أصل اللاعيبة لسه مانسجموش
و الاصابات
و
و
Posted by mido at 9:26 PM 7 comments
Labels: كورة
Subscribe to:
Posts (Atom)






