CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

Sunday, January 31, 2010

هدف محمد ناجى جدو فى مرمى غانا - نهائى امم افريقيا 2010




Bookmark and Share

فضيحة لقناة العربية بعد مبارة مصر و الجزائر




وقعت قناة العبرية (العربية) فى فضيحة مهنية غير مستغربة

من طرفها  على موقعها على الانترنت و نشرت خبرا عن ايقاف

حكم مبارة مصر و الجزائر البنينى (كوفى كودجا) من قبل

الاتحاد الافريقى لكرة القدم (كاف) استنادا لتقرير مراقبى

المبارة  لسوء ادارته و افساده للقاء !!!  و لم تنشر اى صحيفة

او موقع أخر هذا الخبر الا العربية

لم تمض ساعات الا و قام الموقع بحذف الخبر المفبرك دون

نشر اعتذار او توضيح








اقرأ أيضا عن فضيحة العربية :




 



Bookmark and Share

Tuesday, December 15, 2009

أوحش بنت في العالم







 عقل الرجل مصمم بحيث يكون التفكير منصباً علي البحث عن لقمة العيش..

وعقل المرأة مصمم بحيث يكون التفكير منصباً علي البحث عن الرجل «اللي هتاكل منه العيش بتاعه

:)) 



 حتي يكون الرجل سعيداً مع زوجته لابد أن يحبها فقط .. وساعتها هيفهمها.

وحتي تكون المرأة سعيدة مع زوجها لابد أن تفهمه فقط.. وساعتها هتحبه.




 يصحو الرجل من نومه بالهيئة نفسها التي نام عليها تقريباً.


ولكن المرأة تتعرض للكثير من التحولات أثناء نومها
:D



 الرجل يدفع «2 جنيه» في شيء لا يساوي غير جنيه واحد.. لكنه يحتاج إليه.

والمرأة تستطيع أن تشتري «بجنيه» شيئاً يساوي «2 جنيه».. لكنها لاتحتاج إليه.



  في حمام الرجل 8 عناصر فقط هي غالباً فرشة الأسنان والمعجون والصابونة وماكينة الحلاقة، ورغوة وفرشة دقن وفرشة شعر وفوطة كبيرة، «غالباً بيبقي مكتوب عليها موبينيل أو دريم لاند».

وفي حمام المرأة أكثر من 342 عنصراً لا يعرف الرجل معظمها.


 عندما يقول الرجل «أنا جاهز للخروج» فهو يعني أنه جاهز فعلاً وبمعني حرفي.

وعندما تقول المرأة «خلاص أنا جاهزة» فهي تعني أنها جاهزة «بس بتدور علي فردة الحلق وبتظبط ماكياجها وبتفضي شنطتها في شنطة تانية.



 الرجل يعشق الإثارة، لذلك المشاهد المفضلة لديه هي التي تبدأ بمطاردة وتنتهي بانفجار.


والمرأة تعشق الأفلام الرومانسية، والمشاهد المفضلة لديها هي التي تبدأ بكلام ناعم وتنتهي بقبلة.


 التليفون بالنسبة للرجل وسيلة لنقل المعلومات، وبالنسبة للمرأة هو وسيلة للتأكد منها.
 رحلة الرجل إلي «الحلاق أو الكوافير» تكون ناجحة عندما ينجح في الوصول بشعره إلي الطول المناسب الذي يليق عليه.

وتكون رحلة المرأة إلي الكوافير ناجحة إذا خرجت من عنده «ما حدش يعرفها».

=))

 في الغرف المغلقة يكون حديث الرجل مع أصدقائه منصباً حول «الفلوس والكورة والستات».. الأولي بيشكوا منها والتانية مابيفهموش حاجة فيها والتالتة بتكون كلها تأليف.

وفي الغرف المغلقة يكون حديث المرأة مع صديقاتها منصباً حول موضوع واحد «الرجل».. وهم يشكون منه وغير قادرين علي فهمه لكنهن صادقات جداً.


 عندما تعجب المرأة برجل (بتبتدي تتكلم معاه)، وعندما يعجب الرجل بامرأة (بيبتدي يسكت معاها).
 يفكر الرجل عادة «في سره» ومع نفسه.

بينما لا تستطيع المرأة أن تفكر بدون أن تتكلم.. «بتفكر 

LIVE
  بالنسبة للمرأة.. كل طفل لديها هو 



FILE 


في حد ذاته تعرف كل مافيه.. ماذا يحب، ماذا يكره، مخاوفه القهرية، أصدقاءه المقربين، نقاط ضعفه وقوته.. إلخ

وبالنسبة للرجل.. الأطفال هي مخلوقات قصيرة ومزعجة تعيش معه في البيت.
=))


 المرأة غالباً لا تعود إلي الاتصال برجل قطع علاقته بها واختفي.

والرجل وفي خلال ستة أشهر «بالكتير» يعود ليتصل بالمرأة التي قطع علاقته بها في مكالمة بعد منتصف الليل يكون فحواها «عايز أقول لك إنك دمرتي حياتي وإنك شخصية سافلة وأنا باكرهك.. بس مش عارف ليه حاسس إن لسه قدامنا فرصة».

 
 أجمل راجل في العالم هو الراجل اللي يسيب الست تضحك عليه، وأوحش راجل في العالم اللي الست تسيبه يضحك عليها.

أجمل بنت في العالم مش عارفة قيمتها ...وأوحش بنت في العالم عارفة نفسها كويس قوي.


Bookmark and Share

Monday, November 23, 2009

لنسمع غيرنا فى الأزمة بين مصر و الجزائر



وسط حمي الهجوم والغضب والتهديد والوعيد والنفخ في الكراهية التي تقودها أبواق وأقلام في بلدنا، ألا يصح أن نسمع غيرنا، ونقرأ أحدا من خارجنا، لنعرف ما رأيه فينا مثلاً وفي الموضوع هنا آثرنا أن نختار من مقالات كتاب وصحفيين أصدقاء للنظام المصري ولم يحدث يوماً أن عاتبوه أو هاجموه، بل هم في خندقه تماما في مواجهة المتعاطفين مثلا مع حزب الله وحماس


اخترنا واحدا من أبرز المشيدين بالحكم المصري في جريدة الشرق الأوسط، وهو رئيس تحريرها طارق الحميد الذي كتب يقول في مقاله


مصر والجزائر.. ما هذا؟


«كل من يتابع تداعيات مباراة كرة القدم التأهيلية لكأس العالم بين مصر والجزائر التي أقيمت في السودان، لا يملك إلا أن يصاب بالذهول الشديد، بل الحمد الله أن ليس بين مصر والجزائر حدود برية، وإلا لربما حدث ما لا يحمد عقباه، لأن ما يحدث اليوم يوحي أن الأمور كانت ستسير إلي منحي مأساوي آخر.. لكن يجب ألا تصل الأمور إلي هذا الحد من الحدة والغليان، والاعتداءات، وإثارة الشغب، واستدعاء السفراء، وكل هذا التشنج، فكم كان لافتاً أيضاً حجم رجال القوات المسلحة السودانية في ملعب المباراة وكأنهم علي جبهة قتال وليس في ملعب كرة القدم.. إذاً المسألة أعقد، وأبعد من كرة قدم بكل تأكيد، فما نراه من احتقان وأعمال عنف اليوم أسبابه متعددة ومنها إعلام تحريضي، مرئي ومكتوب، لا يتسم بأي مسئولية أو مهنية من كلا البلدين، وبعض المسئولين الرياضيين من كلا البلدين أيضاً أبعد ما يكونون عن الأخلاق الرياضية ومفهوم أن الفوز والخسارة هما أساس كرة القدم، وهناك أمر آخر مهم، وهو أن البعض في عالمنا العربي يريد اختزال كل مشاكله اليومية، الصغير منها والكبير، الأساسي والهامشي في الفوز بنقاط مباراة كرة، فمن يفوز يعتقد أن الفوز في مباراة واحدة أو بطولة، قد حل كل مشاكله، ومن يخسر يجد أن أبواب الجحيم قد فتحت أمامه من كل أطياف المجتمع، لأنها لحظة تصفية الحساب والتصيد السياسي، وهذا أمر مؤسف ومزعج. في مباراة مصر والجزائر لم ينته الأمر عند حد البلدين فقط، بل بلغ الأمر أن اجتمع مجلس الوزراء السوداني برئاسة الرئيس السوداني ليشيد بخطة تنظيم المباراة، وسامحونا إن قسونا بعض الشيء ولكن ماذا عن خطة تجنب تقسيم السودان؟ ولذا نقول انظروا إلي أين وصلت بنا الأمور

ومن كتابة الحميد الواضحة والجارحة إلي واحد من أهم كتاب لبنان المدعمين، بل والمتحالفين مع مصر الرسمية وهو سمير عطالله الذي كتب في الشرق الأوسط كذلك

الفائز في مباراة الخرطوم، ليس الجزائر ولا مصر، ولا طبعا الخرطوم، الفائز، جنوب أفريقيا


 ..
الباقون، مضحكون أو مزعجون، زعيق وهتافات فارغة وشعوب فقيرة تركب الطائرة والباصات بالآلاف لكي تصفق ضد بعضها البعض، وجماهير تنام علي الأرصفة لكي تنكد علي بعضها البعض، وفي النهاية المسألة كلها لا تتعدي ركلة كرة من المطاط في قفص من الخشب، وبعدها عاد الجزائريون إلي بلدهم منتشين بفرحة نصر سخيفة وعاد المصريون إلي أم الدنيا حزاني بهزيمة أكثر سخفا، وأعتذر أعتذر أعتذر، لهواة الكرة عن هذه التعابير، لكن ما حدث، من الألف إلي الياء، لم يكن مباراة في الكرة، بل كان مباراة في الجهل وفي الصفاقة وفي كشف الصدور البدائية والمريضة. جنوب أفريقيا دولة «استقلت» منذ حوالي العقد، سكانها ثلث سكان مصر، لديها ثروات طبيعية، لكن أيمن منها النفط وغاز الجزائر وتجربة جنوب أفريقيا في العقد الماضي تفوق تجارب الدول العربية الأفريقية الثلاث، في الاقتصاد وفي العلوم وفي السياحة وفي التربية.........، ما حدث خلال الأيام الماضية كان عرضا مشتركا لسذاجة الشعوب، مجموعات من الفقراء يعتقدون أن الشارع للصراخ لا للعمل والإنتاج، هل انتبهنا إلي أن عشرات الآلاف الذين جاءوا من مصر والجزائر، إما أنهم لا عمل لهم، وإما أنهم تركوا أعمالهم؟ سوف يخجلون جميعا عندما يذهبون إلي جنوب أفريقيا، عندما يرون طرقاتها ومنتجاتها عندما يكتشفون أن دخل الفرد فيها خمسة أضعاف دخل الفرد المصري والسوداني، ويزيد 30% علي دخل الفرد الجزائري»

ثم إلي عبدالرحمن الراشد رئيس تحرير قناة العربية الذي كتب يقول:

ودارت معركة تاريخية كانت لسوء حظ السودانيين أنها علي أراضيهم




ولو نظرنا إلي المشكلة الجماهيرية بملاحقها السياسية والإعلامية والشخصية، لفهمنا أنها لم تكن مجرد عقول فارغة، بل مبررة وتتجاوز الكرة والقدم، جماهيريا ظن المصريون بحساب جغرافي بسيط أن لهم الغلبة، فالجزائر بعيدة عن السودان بما يكفي لمنعها من الوجود، فحج ثلاثة آلاف مصري إلي الخرطوم، في حين هيأت الجزائر جسراً جوياً ونقلت عشرة آلاف مشجع من مواطنيها المتحمسين إلي هناك، فغصت العاصمة السودانية في ليلة واحدة بآلاف المتعصبين من الجانبين، لكن الميزان كان لصالح الجزائري ثلاثة لواحد، وبعد الهزيمة المرة للمنتخب المصري من الطبيعي أن يلجأ المهزومون إلي لوم الحكم والدولة المضيفة والجماهير العدوة، فهذه من تقاليد الكرة العربية في كل مكان لوم الآخرين علي الهزيمة.. أولاً.
الحقيقة أن في كل طرف من لعب دور المحرض وأشعل النار ونقل المسئولية، الأول عن الهزيمة يفترض أن يكون المنتخب، والمسئول الثاني إدارة فريق المنتخب المسئولة عن وضع استراتيجية اللعب، والمسئول الثالث الإعلام الذي وعد الناس بفوز لم يحدث وهكذا حتي السياسيون مسئولون عما حدث لأنهم كانوا يريدون الركوب علي أكتاف اللاعبين لو فازوا ويحملون معهم كأس النصر بعد الهزيمة، اللاعبون والمدرب والإدارة والإعلام والسياسيون نقلوا المسئولية إلي الجماهير.
والحقيقة أن الجزائر ليست بريئة من الاستغلال السياسي فهي صمتت سلبا، ولدي السياسيين الجزائريين أيضا رغبة التكسب من وراء الانتصار الكروي، وجعلوا اللاعبين يشيدون بالقيادة السياسية في كل تصريحاتهم مع أنني أشك أن أحدا من القادة في الجزائر يفهم شيئا في كرة القدم


Bookmark and Share

Sunday, November 22, 2009

رئيس تحرير أخبار الحوادث --- مبيفوتش لحظة !!

Photobucket




الاعلام كله مركز  جهده فى حرب العدو الجزائرى


و محمود صلاح رئيس تحرير اخبار الحوادث 

بينافق الرئيس و ووزير داخليته على


 غلاق العدد الاخير من المجلة



من المؤكد سيتم توبيخه على اهماله فى الحشد و التعبئة للمجهود الحربى
 :D


Bookmark and Share

Monday, November 16, 2009

هى اليوم السابع شغلتها ايه فى الليلة دى ؟

Photobucket

و تعرف اليوم السابع بمصداقيتها الكبيرة بين المصريين و اعتمادها على مصادر موثوقة


كسيفون سبورت و غيرها من وكالات الانباء العريقة فى الساحة الصحفية
:D


Bookmark and Share

Tuesday, October 27, 2009

مبارك يقبل استقالة وزير النقل

القاهرة - أ ش أ


قبل الرئيس حسنى مبارك استقالة المهندس محمد منصور وزير النقل الذى تقدم بها الثلاثاء.

وعلمت وكالة أنباء الشرق الأوسط من مصدر مسئول برئاسة الجمهورية أن الرئيس مبارك قبل الاستقالة التي تقدم بها منصور والتى أعرب فيها عن تحمله مسئولية حادث تصادم قطارى العياط الذى أدى إلى مصرع 18 شخصا وإصابة 36 شخصا.

وكان القطار 188 (القاهرة أسيوط ) قد اصطدم مساء السبت بالقطار 152 (الجيزة - الفيوم) بقرية "جرزة" بمركز العياط بمحافظة 6 أكتوبر (على بعد نحو 40 كيلومترا جنوب غرب القاهرة
 ---------


الوزير اعترف بمسئوليته عن الحادث


هل حيتقدم للمحاكمة ؟
!



Bookmark and Share

Friday, October 23, 2009

ايش عرفك أنت ؟... أبويا حيعرفنى !


التصميم لمادو

تعتمد حملة ايش عرفك انت على عدة أسئلة توجه

لجمال مبارك

 

بمناسبة مؤتمر الحزب الوطنى بعنوان - من اجلك انت 

صاحب الفكرة نوارة نجم

شارك  فى جروب الحملة على الفايسبوك

 يا ريت كلنا نشارك بأسئلتنا من خلال الجروب




أبوه حيعرّفه


;)

 





Bookmark and Share

Sunday, October 4, 2009

مشاهد حقيقية __ خطوات النصر


Bookmark and Share