وفصاله فى عامين
بقلم حمدى رزق ٤/ ١١/ ٢٠٠٨
ثلاثون عاماً والحزب الوطنى لم يصل بعد إلى مرحلة الفطام السياسى، استنام لطعام الرئيس، يطعمه ويسقيه، لولا أشق على الرئيس مبارك لطالبته مخلصا بأن يترك رئاسة الحزب الوطنى ويكتفى بمكانه الرفيع، رئيسا لكل المصريين. حان وقت الفطام الحزبى، وأعتقد، مخلصا، أن توقيتاً عبقرياً قد حان ليتخفف الرئيس من أعباء حزب لا يمل الرضاع، يعلنون فطام الحزب من جانب واحد، وهو لايزال فى الحضانة الرئاسية، حزب نزق بلغ الثلاثين ولايزال يركل البطون ثم يحتمى بالرئيس، عقلانية الرئيس ضبطت إيقاع حزب متهور، طفق يهاجم المعارضة بجنون. وفصاله فى عامين، لا يمكن احتمال حزب على تلك الشاكلة طويلا لأجل خاطر الرئيس، لابد أن يتركه الرئيس فى الشارع السياسى يواجه مصيره.. وسيعرف الذين ظلموا أى منقلب حزبى ينقلبون. ليس فى صالح البلد، الذى أحبه الرئيس وأخلص، ليس فى صالح عهد الرئيس وعمله، ليس فى صالح مستقبل البلاد والعباد بقاء الحزب الوطنى فى حجر الرئيس، يظلمنا الرئيس كثيرا بإمداد هذا الحزب بأسباب قوة لا يملك منها شيئا، ويحصنه بأسباب منعة لا يملك من طعومها جرعة، حزب يرضع على كبر. بعضنا يحب الرئيس، بعضنا يكره الحزب، ويستثنى الرئيس، للرجل محبة فى القلوب، وما عدا نفر من المحترمين فى الحزب، ولن نزكى على الرئيس أحدا، المهيمنون على الحزب مكروهون، صاروا مراكز قوة، يحكمون ويتحكمون فى مستقبل هذا البلد الأمين. يسيئون للوطن، فضائحهم على كل لسان من دبى إلى روما، محتكرون نهابون مشائون بنميم، قتلة سوزان تميم، احتكروا كل شئ، سلعوا كل شىء حتى نهر النيل، يسحبون من نهر رصيدكم فى القلوب. حرام انتساب هذا الحزب إلى الرئيس، يظل محسوبا عليه، يتغذى على برنامجه، يسطو على إنجازاته، لولا الخشية لنسبوا حرب أكتوبر والضربة الجوية إلى الحزب الوطنى، باعتبار أن الرئيس مبارك رئيس الحزب الوطنى. عجباً، يضعون صور الرئيس على صدورهم، ويهتفون ويتغامزون، فى قلوبهم مرض، زادهم الله مرضا، تجاسروا، صارت بينهم الجسور، تجرأوا على الشعب الذى يرنو ببصره إلى الرئيس، جماعة «اللاب توب» تنفخ فى نار الحزبية، لا تكفيها نار الطائفية وصهد الإخوان، كان الله فى عون الرئيس. لا تزر وازرة وزر أخرى، لا تحمل سيادة الرئيس أوزارهم، انزلهم عن أكتافك، يأكلون لحم الكتوفى ولا يستحيون، ليس لهم رصيد فى بنك الوطنية، يعرفون الطريق جيدا إلى المصارف الاستثمارية، يغرفون من عرق جبين الوطن ولا يرتوون. من لم يحارب ويذد عن الحدود يجاوز الحدود، خرقوا كل العهود، يمارسون غيا من تحت عباءتكم ولا يستحيون، بئس ما يفعلون، تساندهم جماعة صحفية، ضالة مضللة، مصلحية، صارت تطلق فى طريقهم البخور، لولا الخجل والخشية لتزيدوا وتجاوزوا المقام. شتان بين خطاب الرئيس وخطاب الحزب، الرئيس يجمع ولا يفرق، يسمو على الصغائر، يتطلع إلى انجاز برنامجه الرئاسى بمسؤولية كاملة، يؤدى الأمانة، يرتقى بلغة الخطاب، من خطابه تشعر بأن الرئيس ضيف على الحزب، ليس رئيسا لهذا الحزب، الأول خطابه مسؤول والثانى خطابه تصفوى، يصفى الآخر وطنيا، ليبقى على الساحة كالغراب النوحى وحده فوق الأغصان. فى ليل بهيم، هبطت علينا إنكشارية بزنسية، مرتبطة بمصلحجية أكاديمية، لتختطف القمة من فم الصغار، تصنفنا ذات اليمين وذات اليسار، تتوعدنا بالويل والثبور وعظائم الأمور، تتربص بنا الدوائر من بعدك، يستحلفون لنا، يتوعدون. ثم رد عليه ابراهيم السايح بمقال فى البديل وفضحه
|
10 comments:
يعني بعد كل اللي قريته ده اديك عقلي ازاي وامشي حافيه
طب اديك عقلي واتجنن انا من الكلام ده بأيه
هههههههههههههههههههههههههه
و ربنا انا فضلت اضحك وانا بقرا المقاله بتاعت حمدى رزق
حسيت فيها ان الرئيس مغلوب ياعينى على امره
و ضحكت اكتر من ابراهيم السايح
طيب فل الكلام على فكره يعنى هو السيد الرئيس ياعينى مش قادر يتصرف مع حزب
امال مسك حكم الدوله ازاى؟؟؟!!!!
هو فاهم يعنى ايه رئيس دوله ؟؟
هم يضحك و هم يبكى
الا صحيح هو الشعب بيحب الرئيس و بيكره الحزب
امال الهجوم على فخامته ده ايه ؟؟؟ كنايه للحزب مثلا متجسده فى فخامته
لا حول ولا قوة الا بالله
يا ابنى ده كلام مقالات
وانتا عارف فى بلدك ما اكثر الكلام وما اكثر الاستماع اليه
بس برضه عمل الرياسه مرهق واليى تاكدت منه ان ممكن الاوامرمن الرياسه شئ والتنفيذ شئ تانى
والله اعلم
وخدت بالك انا داخله البلوج من الفايرفوكس
شمس
أصلا واخد على الكلام والمقالات دى
ضد التيار
فعلا كلامه يضحك
حمدى رزق كاتب صحفى( قومى) بيكتب فى المصرى اليوم وعنده الخطوط الحمراء المعروفة
محاسن
طب الرئيس مش بيتابع ليه الاوامر اللى بيقولها بنفسه ويشوف بتتنفذ زى مهو عايز ولا لأ
دى حجة ضعيفة
انت شكلك معاهم , انا كنت حاسس من الاول انك معاهم وانا حشوف شغلى معاك هههههههههههههه
وواخد بالى من الفاير فوكس اللى خلاكى تتغيرى وتنسى الغلابة بعد ربنا مفتحها عليك وبقيتى فوكس
:))))
حمدى رزق كاتب صحفى( قومى) بيكتب فى المصرى اليوم وعنده الخطوط الحمراء المعروفة
----
معك فى دى
بس انا شايفه المقاله انها هجوم مستتر بدون قصد (مع انى اشك ان فى صحفى بيتكلم بدون قصد)
عشان كده بقولك انا حسيت ان الرئيس مغلوب على امره
و قولت الرئيس مش قادر على حزب امال ماسك حكم دوله ازاى؟؟؟
الظاهر من المقال انه بيرفع من شأن الرئيس و بينزل من شأن قيادات الحزب
لكن الباطن انه بينزل من شان الرئيس لان ماينفعش نقول لرئيس دوله انت كويس لكن حزبك انت مش قادر عليه
زى بالضبط لما نقول لواحد انت كويسه فى التربيه لكن ابنك هو اللى مش متربى
وصل المعنى ؟؟؟
كويسه = كويس
الهاء زياده كيبورديه (:
لا انسى موضوع الهجوم المستتر
دى مش اول مرة يعملها
ضد التيار وميدو
انتوا بتتكلموا علي مين
هو منين يودي علي فين
هو مين اللي هو ده
طب
صلوا علي النبي كده
في اغنيه كده من الاغاني الهابطه
كانت شغاله في محل في المول بتقول
دي كانت تمثيليه بطلها خاين كبير
تصدقوا عامله زي الاغاني الوطنيه
بس شجم ايوه مش شجن شجم حبتين
اولا الاستاذ حمدي رزق ياكل عيش ولا يعمل بالصحافه لاحظ ان اكثر من 60% من كتاباته شتيمه للاخوان لانهم اعداء النظام وهو يعتمد علي نظريه يستخدمها كثير من الصحفيين مفادها خبط في الجميع وتمسح في الرئيس وكنت قد راسلته مرة وافحمته في موضوع ما فما كان ردة سوي "اكا عيش"
شارك في الحملة الشعبية للقيد بالجداول الانتخابية وادعو غيرك
ضع بنر الحملة علي مدونتك
البنر موجود علي مدونتي
م/الحسينى لزومى
فعلا اغلب كتاباته هجوم على الاخوان واحمد عز!!!!!
البنر ده مهم وانا ححطه ان شاء الله
Post a Comment