CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »
Showing posts with label البديل. Show all posts
Showing posts with label البديل. Show all posts

Tuesday, April 7, 2009

جريدة البديل توقف اصدارها !

الصحفى بالبديل استاذ سلامة عبد الحميد فى رسالة حزينة على الفايسبوك


الخبر انتشر بعد ذلك على المواقع الاخبارية

أيضا كانت هناك دعوات للمساهمة فى تمويل الجريدة




Bookmark and Share

Friday, February 20, 2009

أزمة مالية تهدد جريدة "البديل" ودعوات للمساهمة في تمويلها


كتب- أحمد رمضان:

تمر جريدة "البديل" اليسارية اليومية بأزمة مالية خانقة تهدد بعدم استمرار صدورها؛ وهو الأمر الذي دفع عدد من صحفييها بدعمٍ من رموز القوى السياسية بتوزيع منشور داخل مقر الجريدة بباب اللوق يحمل عنوان: "نداء عاجل لإنقاذ صحيفة البديل"؛ مذيلاً بتوقيع كلٍّ من د. نادر الفرجاني وجورج إسحاق القياديين بحركة كفاية.

توجه البيان بنداء عاجل لإنقاذ "البديل" لتوسيع القاعدة الشعبية في تمويل الصحيفة؛ وحثَّ الموقعون على البيان الذي أرسل إلى عدد من الصحفيين في مختلف المؤسسات الصحفية على البريد الإلكتروني الخاص بهم بضرورة المساهمة في القضاء على هذه الأزمة، مؤكدين أن الجريدة لا تتوخى إلا مصلحة الشعب وقيم الحرية والعدل.

ويقوم فريق الإدارة والتحرير في البديل على صياغة خطة لتجاوز الأزمة، وهو ما يتطلب إعادة هيكلة التنظيم الاقتصادي والتحريري وطبيعة المنتج الإعلامي، على حدِّ وصف البيان.

وتشير بعض التقارير الصحفية إلى أن الجمعية العامة للجريدة تتكون من 63 ممولاً، تتراوح مساهماتهم ما بين 5 آلاف جنيه ومليون جنيه، وتعاني الجريدة منذ فترةٍ من سوء الأوضاع المالية لبعض الصحفيين خاصةً بعد الأزمة المالية العالمية، وهو ما أدَّى بدوره إلى ضعف أجور العاملين في الصحيفة منذ شهور، مما جعل الجريدة تغير طباعة نسخها في مؤسسة (الأهرام) واستبدال مؤسسة (التحرير) بها لارتفاع سعر الأولى


المصدر: اخوان اون لاين


Bookmark and Share

Saturday, November 8, 2008

حمدى رزق ينافق والسايح يفضحه فى للكبار فقط!!

كتب حمدى رزق مقالا فى المصرى اليوم يدافع عن الرئيس ويحاول فصل ممارسات الحزب عن رئيسه !!!!!(ادينى عقلك لو سمحت)

وفصاله فى عامين

بقلم حمدى رزق ٤/ ١١/ ٢٠٠٨

ثلاثون عاماً والحزب الوطنى لم يصل بعد إلى مرحلة الفطام السياسى، استنام لطعام الرئيس، يطعمه ويسقيه، لولا أشق على الرئيس مبارك لطالبته مخلصا بأن يترك رئاسة الحزب الوطنى ويكتفى بمكانه الرفيع، رئيسا لكل المصريين.

حان وقت الفطام الحزبى، وأعتقد، مخلصا، أن توقيتاً عبقرياً قد حان ليتخفف الرئيس من أعباء حزب لا يمل الرضاع، يعلنون فطام الحزب من جانب واحد، وهو لايزال فى الحضانة الرئاسية، حزب نزق بلغ الثلاثين ولايزال يركل البطون ثم يحتمى بالرئيس، عقلانية الرئيس ضبطت إيقاع حزب متهور، طفق يهاجم المعارضة بجنون.

وفصاله فى عامين، لا يمكن احتمال حزب على تلك الشاكلة طويلا لأجل خاطر الرئيس، لابد أن يتركه الرئيس فى الشارع السياسى يواجه مصيره.. وسيعرف الذين ظلموا أى منقلب حزبى ينقلبون.

ليس فى صالح البلد، الذى أحبه الرئيس وأخلص، ليس فى صالح عهد الرئيس وعمله، ليس فى صالح مستقبل البلاد والعباد بقاء الحزب الوطنى فى حجر الرئيس، يظلمنا الرئيس كثيرا بإمداد هذا الحزب بأسباب قوة لا يملك منها شيئا، ويحصنه بأسباب منعة لا يملك من طعومها جرعة، حزب يرضع على كبر.

بعضنا يحب الرئيس، بعضنا يكره الحزب، ويستثنى الرئيس، للرجل محبة فى القلوب، وما عدا نفر من المحترمين فى الحزب، ولن نزكى على الرئيس أحدا، المهيمنون على الحزب مكروهون، صاروا مراكز قوة، يحكمون ويتحكمون فى مستقبل هذا البلد الأمين.

يسيئون للوطن، فضائحهم على كل لسان من دبى إلى روما، محتكرون نهابون مشائون بنميم، قتلة سوزان تميم، احتكروا كل شئ، سلعوا كل شىء حتى نهر النيل، يسحبون من نهر رصيدكم فى القلوب.

حرام انتساب هذا الحزب إلى الرئيس، يظل محسوبا عليه، يتغذى على برنامجه، يسطو على إنجازاته، لولا الخشية لنسبوا حرب أكتوبر والضربة الجوية إلى الحزب الوطنى، باعتبار أن الرئيس مبارك رئيس الحزب الوطنى.

عجباً، يضعون صور الرئيس على صدورهم، ويهتفون ويتغامزون، فى قلوبهم مرض، زادهم الله مرضا، تجاسروا، صارت بينهم الجسور، تجرأوا على الشعب الذى يرنو ببصره إلى الرئيس، جماعة «اللاب توب» تنفخ فى نار الحزبية، لا تكفيها نار الطائفية وصهد الإخوان، كان الله فى عون الرئيس.

لا تزر وازرة وزر أخرى، لا تحمل سيادة الرئيس أوزارهم، انزلهم عن أكتافك، يأكلون لحم الكتوفى ولا يستحيون، ليس لهم رصيد فى بنك الوطنية، يعرفون الطريق جيدا إلى المصارف الاستثمارية، يغرفون من عرق جبين الوطن ولا يرتوون.

من لم يحارب ويذد عن الحدود يجاوز الحدود، خرقوا كل العهود، يمارسون غيا من تحت عباءتكم ولا يستحيون، بئس ما يفعلون، تساندهم جماعة صحفية، ضالة مضللة، مصلحية، صارت تطلق فى طريقهم البخور، لولا الخجل والخشية لتزيدوا وتجاوزوا المقام.

شتان بين خطاب الرئيس وخطاب الحزب، الرئيس يجمع ولا يفرق، يسمو على الصغائر، يتطلع إلى انجاز برنامجه الرئاسى بمسؤولية كاملة، يؤدى الأمانة، يرتقى بلغة الخطاب، من خطابه تشعر بأن الرئيس ضيف على الحزب، ليس رئيسا لهذا الحزب، الأول خطابه مسؤول والثانى خطابه تصفوى، يصفى الآخر وطنيا، ليبقى على الساحة كالغراب النوحى وحده فوق الأغصان.

فى ليل بهيم، هبطت علينا إنكشارية بزنسية، مرتبطة بمصلحجية أكاديمية، لتختطف القمة من فم الصغار، تصنفنا ذات اليمين وذات اليسار، تتوعدنا بالويل والثبور وعظائم الأمور، تتربص بنا الدوائر من بعدك، يستحلفون لنا، يتوعدون.


ثم رد عليه ابراهيم السايح بمقال فى البديل وفضحه


للكبار فقط طباعة ارسال لصديق
07/11/2008
إبراهيم السايح
«الرئيس مظلوم ومغلوب علي أمره». هكذا يقول الأستاذ حمدي رزق كاتب العمود في «المصري اليوم»، وصاحب فقرة الصحافة في برنامج «القاهرة اليوم»، وصاحب نظرية «الرئيس مظلوم» التي نحن بصددها الآن. يقول الأستاذ حمدي في نظريته المنشورة يوم الثلاثاء في جريدة
«المصري اليوم» إن السيد الرئيس محمد حسني مبارك، يمثل أقصي النجاح بينما الحزب الوطني هو قمة الفشل، وإن السيد الرئيس صاحب برنامج ممتاز وعبقري وناجح للغاية، ولكن المشكلة في البرامج الفاشلة التي يقدمها الحزب الوطني.
يري الأستاذ حمدي رزق أن السيد الرئيس نسيج مختلف تماماً عن الحزب الوطني، فالسيد الرئيس صادق والحزب كاذب، السيد الرئيس أمين والحزب غشاش، السيد الرئيس يحب الشعب والحزب يكره الشعب، السيد الرئيس زاهد والحزب طماع، السيد الرئيس يعشق العدالة الاجتماعية والحزب أناني ورأسمالي وجايز كمان حرامي!!
يقول الأستاذ حمدي في مقاله العجيب، إن الشعب المصري بأكمله يحب السيد الرئيس حباً جماً، ويثق بفخامته ثقة لا محدودة، ولكن المشكلة في الحزب الخائب الذي يحجب عن الناس حب السيد الرئيس، ويحرم السيد الرئيس من الاستمتاع بحب وثقة الشعب!!
يؤكد الأستاذ حمدي رزق أن الرئيس لا علاقة له بكل كوارث وخيبة النظام السياسي المصري. فهو ـ مثلاً ـ يعشق الانتخابات الحرة النزيهة، ولكن الحزب هو الذي يزوَّر كل الانتخابات، وهو يعشق أيضاً تداول السلطة السلمي الديمقراطي، ولكن الحزب يرفض السماح لفخامته بالراحة ولو دورة رئاسية واحدة، والرئيس يذوب حباً في الديمقراطية، والمواطنة، وحقوق الإنسان، ولكن الحزب يصر علي التعذيب، والتلفيق، والطوارئ والفقر، والفساد، والبطالة.. «إلخ»!
وفي نهاية النظرية تفهم من كلام الأستاذ حمدي رزق، أن الرئيس يكره الحزب الوطني كراهة التحريم، ولكنه ـ للأسف ـ لا يستطيع فراقه، فالعصمة في يد الحزب، والرئيس يعشق الشرعية!!






Bookmark and Share